بعد سنوات من النفي والوجع، يعود صقر بن سليمان الكفوف إلى حي \"الجردية\"، ليس كعائد يشتاق للديار، بل كعاصفة صامتة تتحرك ببطء. يتسلل صقر وسط العائلات، ويقرر الزواج من داخل الحي في خطوة يظنها الجميع رغبة في الاستقرار وبناء أسرة، لكن الحقيقة تكمن في قائمة حساب طويلة يحملها في صدره، كل ابتسامة يوزعها صقر هي فخ، وكل رابطة ود هي حبل يلفه حول رقاب من ظلموا والده وتسببوا في وفاة أمه.